top of page

مقدمة

أصبح التعليم أمناً قومياً وضرورة من ضرورات البقاء وميدان التنافس الحاسم بين الأمـم للقرن المقبل .. إذ سيرتكز هذا التنافس على تطوير التعليم ووسائله وأدواته . وليكن حاضراً في أذهاننا أن تلك المسؤولية لا تعني الدولة فقط بل هي مسؤولية شاملة .. كل مواطن مخلص شريك فيها . ولقد آن الأوان لكي يتحول التعليم من أسلوب الحفظ والتلقين إلى وسيلة للإدراك وامتلاك الخبرات لنفسح المجال لبروز المبـدعيـن والمبـتكرين فبـذلـك نـكون أمنـاء نحو دينـنا ووطننا."
فالعلم أمانة ربانية من الله والتربية مشتقة من كلمة الرب لغة ومعنى ، ووحدانية الله سبحانه تقضي بوحدة العلم والتربية وكل ما يتعلق بهما من إدراك ومعرفة ووعي وأن تُرجع جميعها إلى مرجعها الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى ومنهج الله في القرآن الكريم وفق قوله تعالى (ما فرطنا في الكتاب من شيء) الأنعام 38 .

 

وقوله تعالى (وقرآناَ فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) الفرقان 106 . يتصف بالشمولية الجامعة والوحدة الموضوعية لكل ما يهدي هذا الإنسان في دينه من عقيدة وشريعة .. وفي شؤون الحياة من علوم ومعارف ومبادئ تنظم للإنسان حياته وتساعده على تطويرها والشفاء في قوله تعالى ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) الإسراء 82 . شامل لكل ما فيه كمال الإنسان في اعتقاده وفكره وعمله وعلاقاته بالأشياء وبالناس . هذا المنهج القرآني وتؤيده السنة المطهرة يحث الإنسان على التفكير ويذم الترديد والتقليد . ويجعل مسؤولية التفكير والتفقه والتدبر فريضة إيمانية وإنسانية ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) محمد 24 . فالترديد تقليد وطبع على القلوب .. بينما التدبر هو بذرة الابتكار والتفكير ومقدمة الإبداع والتطوير . وجاءت دعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز تستصرخ جميع المراجع والشرائح المخلصة في المجتمع للإقدام على تحقيق هذه الرسالة التربوية .. و لايسع المدارس إلا أن تستجيب للنداء وتبدأ . والله الهادي إلى سواء السبيل.

الرؤية​ :
تسعى دار الفكر إلى تربية الطالب ليكون حاملا رسالة :"إقرأ..." فيكون إنسانا مؤمناً بقلبه ، وصالحاً بعمله ، وحكيما بفكره..يستحق أمانة الإستخلاف في الأرض.

الرسالة​ :
تعمل المدارس في تحسين التعليم ، وتدريب الطالب ليسعى إلى التعلم، وأن يوازن بين طاقاته الروحية واحتياجاته المادية ، وأن يكون متأصلاً في قيمه ومتصلاً بالحضارة الإنسانية. تعده مدرسته ليكون رائداً في تفوقه، ومبدعاً في مهارته، مرحباً به في أكفأ الجامعات، ومستعداً للحياة. تخرج المدارس الطالب الذي يقدم لمجتمعه قبل ذاته، فهو محسن في عمله ومبدع في تفكيره ومتزن بلباس التقوى "واتقوا الله ويعلمكم الله".

© 2013 by A.K.M. Group  Dar Al-Fikr School

bottom of page